إسلامشهر رمضانصحة

ماهي فوائد السحور الصحية

للسحور فوائد صحية جمة تساعد الصائم على أداء فريضة الصوم على أكمل وجه. حيث تجنبه هذه الفوائد مختلف الحوادث الصحية التي قد تصيب الجسم نتيجة الصيام. من هنا جاء تأكيد الدين الإسلامي على أهمية هذه الوجبة بجعلها سنة مستحبة لقول نبينا عليه الصلاة و السلام : “إن السحور بركة أعطاكموها الله فلا تدعوها” [1] و ذلك لقيمتها على صحة الإنسان. و سنذكر في هذا المقال أهم هذه الفوائد الصحية لوجبة السحور.

 

تعد وجبة السحور بمثابة تعويض لوجبة الفطور. و من هنا تأتي أهميتها على صحة الصائم و التي تتفوق فيها على وجبة الإفطار حسب ما أكده الأطباء. و أهم هذه الفوائد الصحية :

  • تساعد وجبة السحور جسم الإنسان في أن يحافظ على المعدل الطبيعي للسكر في الدم طيلة اليوم. و من ثم فهو يتفادى مختلف المشاكل الصحية التي قد تحدث نتيجة هبوط مستويات السكر بفعل ساعات الصوم الطويلة. و من هنا نؤكد على ضرورة أن يحتوي طعامنا على سكريات خلال وجبة السحور و يفضل أن تكون من مصادرها الطبيعية كالغلال.
  • إمداد خلايا الجسم بالطاقة اللازمة التي تساعد الصائم على القيام بمختلف أعماله اليومية بصفة عادية. حيث تجنبه الإصابة بالكسل و الخمول و تمنحه القدرة على إكمال يومه بصورة طبيعية. و في هذا نؤكد على ضرورة أن يحتوي طعام سحورنا على النشويات و البروتينات.
  • الحفاظ على السوائل داخل الجسم لفترة طويلة و من ثم التقليل من الشعور بالعطش و منع الجسم من الجفاف. لذلك فمن الضروري شرب الماء أو مختلف السوائل الطبيعية، إضافة إلى المأكولات التي تحتوي على السوائل كالخضر…
  • يحد السحور من إحساس الصائم بالجوع و يقلله لأقصى درجة مقارنة بعدم أخذ هذه الوجبة. و من ثم فهو يمنحه أكثر تركيز و من ثم أكثر قدرة على القيام بأعماله.
  • التقليل من مشاكل الجهاز الهضمي بتنشيطه من خلال المساعدة على استمرار حركة الأمعاء بمستوى طبيعي.

                                                    

تعكس كل هذه الفوائد الصحية قيمة السحور و أهميته ضمن فريضة الصوم. و من ثم فهي تأكد على ضرورة التزام كل مسلم بهذه الوجبة خلال شهر رمضان حفاظا على صحته.

كانت هذه أهم فوائد السحور الصحية و التي لا يمكن تحقيقها إلا عبر الالتزام بهذه الوجبة، مع الحرص على ضرورة تناول الأطعمة المناسبة لتحقيق كامل الفائدة المرجوة، أي أطعمة صحية من جهة و تتوفر على مختلف حاجات الجسم من بروتينات و فيتامينات و معادن من جهة ثانية. و من هذه الأطعمة يمكن أن نذكر :

  • الحليب و مشتقاته : حيث يعد الحليب مصدر مهم للبروتين و الكالسيوم و بعض الفيتامينات مثل فيتامين ب.
  • التمر : نظرا لغناه بالفيتامينات و المعادن و السكريات فهو من أنسب الأغذية التي يفضل تناولها خلال السحور.
  • الحبوب الكاملة : حيث أن غناها بالألياف يقلل من الشعور بالجوع خلال اليوم.

 

 ختاما هذه بعض النصائح التي وجب إتباعها لضمان استفادة كاملة من السحور :

  • العمل على تأخير سحورنا قدر المستطاع و ذلك لضمان فاعلية تلك الوجبة أقصى مدة ممكنة خلال اليوم.
  • ضرورة أن نتفادى وضع الملح في السحور بكميات كبيرة، و يا حبذا لو كان طعامنا دون ملح خلال هذه الوجبة.
  • تفادي شرب كميات كبيرة من الماء كتعويض ليوم الصيام لأن الكميات الزائدة لن تخزن في الجسم و إنما سيقع طرحها خارجه.

 

[1]  أحمد و النسائي، صحيح الجامع 1636

 

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق