أسلوب حياةعادات وتقاليد

عادات العزاء في تركيا

الجمهورية التركية

تأسست الجمهورية التركية بعد الإطاحة بالإمبراطورية العثمانية في مطلع القرن العشرين. وتحتل الجمهورية التركية موقعا إستراتيجيا يمتد بين قارتي آسيا وأوروبا. وقد ساعدها الموقع الإستراتيجي طيلة تاريخها أن تلعب دور الحاجز بين الغرب والشرق. فتركيا تمتد على كامل شبه جزيرة الأناضول في آسيا، وجزء من البلقان في أوروبا. كما أن تركيا في مفترق طرق القوقاز، والبلقان، والشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط. ومساحة تركيا الآن أكبر من مساحة أي دولة أوروبية. كما أن عدد سكانها كذلك يفوق عدد سكان أي دولة أوروبية. تعاقبت على منطقة الأناضول حضارات وأمم عديدة، تركت بصمتها في العادات والتقاليد التركية الآن، وسنتطرق في هذا المقال إلى عادات العزاء التركية.

عادات وتقاليد العزاء في تركيا

تختلف عادات وتقاليد الشعوب في دفن موتاهم، فكل شعب له عاداته وطقوسه الخاصة في دفن موتاه. وعادة ما يتم اعتماد طقوس معينة استنادا إلى تعاليم دينية أو موروثات ثقافية. تركيا هي دولة إسلامية، وهو ما جعلها لا تختلف عن باقي الدول الإسلامية في تقاليد وعادات العزاء و دفن الموتى. أولا تقوم عائلة المتوفى بتغسيل الميت وتعطيره باستعمال المسك والصابون، ولفه فيما بعد بكفن أبيض، ثم وضعه في سرير مستقبلا القبلة، إلى أن يتم نقله للدفن. سنقوم الآن بتوضيح عادات وتقاليد العزاء في تركيا بالتفصيل.

  • يتم أول تجهيز جثة الميت، وبعدها يتم نقلها في مركبة مخصصة لذلك إلى مكان الجنازة
  • تتم الصلاة على الميت من قِبل الإمام، ويتم إتباعه من العائلة والأقارب والأصدقاء، وذلك برفع اليد مكبرا “الله أكبر”
  • يتم دفن المسلمين الأتراك  في مقابر المسلمين، أو المقابر الإسلامية في أماكن المهجر، ويتم الدفن عادة في أوقات الظهيرة.
  • تكون القبور جاهزة مسبقا، ويتم وضع التابوت في الجهة اليمنى التي تقابل مكة المكرمة.
  • هناك بعض الخرافات التي يتم إتباعها في الجنائز منها التخلص من حذاء الميت.
  • يتم تقديم الصدقات والمال للفقراء وقراءة القرآن من طرف عائلة وأقارب ومعارف الميت للتقليل من خطاياهم.
  • تكون صلاة الجنازة في المسجد في قاعة الصلاة الرئيسية أو الفناء أو مكان آخر مناسب لإقامة صلاة الجنازة. ويقوم أفراد من العائلة والأقارب والأصدقاء بصلاة الجنازة على المتوفي. بعد ذلك، يتم إعداد الوجبات التقليدية التركية الخاصة بالمناسبات الجنائزية كالحلاوة الطحينية قبل وبعد الدفن،وكريات العجين المقلي الحلو.
  • الميفليت هو احتفال يقوم به الأتراك لتذكر الميت، ويكون في اليوم الثاني والخمسين بعد الوفاة. الاحتفال عبارة عن قراءة القرآن وسرد حياة وموت الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. ويكون الاحتفال باجتماع العائلة والأقارب والأصدقاء لتبادل الطعام والشراب وتذكر الأحباب.
  • يقوم المسلمون الأتراك بارتداء ملابس محتشمة أثناء العزاء والجنائز، وذلك من خلال اختيار ملابس محتشمة تغطي الساقين والرقبة بالنسبة للنساء. أما الرجال فعادة ما يرتدون قميصا وسروالا طويلا مع وضع صورة الميت على القميص أو المعطف.
  • يتم التصدق للجمعيات الخيرية أو الفقراء باسم المتوفى.
بعض العادات والتقاليد الشهيرة في تركيا

تتميز العادات التركية بالبساطة، وهي عادات مقبولة في باقي الأعراف والدول الإسلامية باعتبار أنها جميلة، ولا تخالف أحكام الدين الإسلامي الحنيف. وبالرغم من مرور الزمن، إلا أن الأتراك يحافظون على هذه التقاليد، خاصة في الأرياف، وسنستعرض فيما يلي البعض من هذه العادات الشهيرة:

  • أهمية الحمل والأطفال في تركيا: يحب الأتراك الأطفال كثيرا، ويعود ذلك إلى إعتقادهم أن أي مولود جديد يقوي الأسرة. فزيادة حجم الأسرة هو زيادة لقوتها. ويعتبرون أن الأمر الطبيعي هو الزواج ثم الإنجاب في ما بعد.
  • المشروب التركي الشهير: يقبل الأتراك على شرب الشاي بشكل كبير. فالشاي التركي هو المشروب الوطني المشترك بين جميع الأتراك. إذ تجد أن الأتراك في القرى والمدن، يقبلون على شرب الشاي في مقاهي مخصصة للرجال فقط. في حين أن شربهم للقهوة التركية ليس كشرب للشاي، حيث يكون بشكل أقل بكثير.
  • السجاد التركي: يوجد في كل بيت تركي سجاد يتم بسطه على الأرضيات. وعادة ما يتم إهداء السجاد اليدوي كهدية تذكارية.

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق