بلدان ومدن

ماذا تعرف عن قرية “هنشير القلاّل”؟

قرية “هنشير القلاّل” من القرى التابعة لولاية سيدي بوزيد. هذه القرية تأسست في عام 1962 ميلادي. يبلغ عدد سكانها حوالي 2000 ساكن. وتقع في منطقة تحيط بها الجبال. وأهم يزاوله سكان القرية هو النشاط الفلاحي، خاصة إنتاج الزيتون والجلبان والمواشي.

تحتوي القرية على مستوصف ومدرسة ابتدائية ومدرسة إعدادية ومعهد ثانوي. كما تحتوي القرية على مركز بريد صغير. أما باقي الإدارات التي تسدي خدمات للسكان فلا زالت غير متوفرة في القرية.

تتميز القرية بسوق أسبوعي كبير، خاصة سوق المواشي. فيُعتبر سوق المواشي الأكبر في ولاية سيدي بوزيد. يٌقام السوق الأسبوعي كل يوم أحد، ويتوافد على القرية التجار والمتسوقين في كل القرى والبلدات والمدن المجاورة، وكذا الولايات المجاورة.

تسمية “هنشير القلاّل” لها معان. أولا كلمة “القلاّل” هي كلمة محلية تطلق على المادة التي تُصنع منها الأواني الفخارية القديمة مثل الأواني المعدة للطعام أو الأواني المعدة لتخزين المياه. ومادة “القلاّل” منتشرة كثيرا في المنطقة، وربما يعود الأمر إلى بقايا الأواني الفخارية في المنطقة.

تحتوي قرية “هنشير القلال” على بعض الاثار الرومانية التي يعرفها كل الأهالي في المنطقة. ونجد من هذه الاثار بئر على شكل فسقية مهملة، كما ترتبط هذه البئر بمجرى مياه قديم، يدل على أن الإنسان استقر منذ قديم الزمان في هذه المنطقة. كما يوجد كذلك مكان يدعى “القصور”، وهو عبارة عن صرحين قائمين قديمين جدا، ولا يعرف حتى إلى أي حقبة يعودان.

لقرية القلال إرث ثقافي ثري يتلخص من خلال التقاليد الغذائية الموروثة مثل طبق “الكسكسي التقليدي” و’ الرفيس’ و’العصيدة’ و’الشريح’ وهو التين الشوكي المجفف و ‘الكبّاب’ وهو التين المجفف. وكذلك نجد الأغطية التقليدية التي يتم نسجها يدويا مثل ‘البطانية’ و’الكليم’ و’ الشليقة’ و’الزربية’ و ‘القشابية’ و ‘البرنس التقليدي’. أما فيما يتعلق بالأهاجيز التقليدية التي يتم غناؤها في الأعراس، فلا زالت تنتشر ، خاصة بين كبار السن. كذلك ينتشر تقليد الحضرة الذي يقوم أساسا على المديح النبوي.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق