بلدان ومدنوجهات سياحية

ما يجب أن تعرفه عن ميدان تقسيم

تركيا

تمتد مساحة تركيا بين قارتين، وهي قارة آسيا وقارة أوروبا، وما يجعلها عبارة عن جسر بين القارتين. كما أن تركيا تقع في مفترق طرق مهم لعدة مناطق منها البلقان والشرق الأوسط والقوقاز وشرق المتوسط. كما أن تركيا لديها سواحل بحرية من عدة جهات، حيث تطل في الشمال على البحر الأسود، والغرب على بحر إيجه، والجنوب على البحر المتوسط. أما الحدود البرية، فمن الشمال الشرقي هناك الحدود الجورجية، والشرق كل من إيران وأرمينيا و أذربيجان، ومن الجنوب العراق وسوريا، ومن الشمال الغربي كل من بلغاريا واليونان. أنقرة هي العاصمة السياسية لتركيا، في حين أن إسطنبول هي ، أكبر المدن التركية. وتحتوي تركيا على معالم عديدة ومعروفة على غرار ميدان تقسيم، الذي سنتطرق له في هذا المقال.

إسطنبول

مدينة إسطنبول هي أكبر المدن التركية، وهي مركز إقتصادي وثقافي مهم. كانت إسطنبول تسمى قديما بالقسطنطينية. وتمسح المدينة حوالي 2063 ميلا مربعا. تنقسم مدينة إسطنبول إلى جزءين، جزء آسيوي، ويضم ثلث سكان المدينة، وجانب أوروبي يضم أغلب المنشآت الإقتصادية على غرارالبنوك والشركات وغيرها. ويربط بين جزءي المدينة جسرا ال16 من تموز وجسر محمد الفاتح. ويفصل مضيق البوسفور بين جزء إسطنبول الأوروبي وجزئها الآسيوي. أما مدينة تقسيم وساحة السلطان أحمد فهي في الجزء الأوروبي من مدينة إسطنبول. في حين توجد عدة أماكن معروفة في إسطنبول الآسيوية على غرار كاديكوي وكالبوستانشي.

تُعد مدينة إسطنبول أكبر مدن تركيا، وأكثرها سكانا حيث بلغ عدد سكان المدينة حوالي 14،377،019 نسمة أي قرابة خمس سكان تركيا. إذ يرتفع النمو السكاني في المدينة إلى حوالي 3.45 في المائة كل عام. تضم إسطنبول غالبية سنية، حيث يبلغ عدد المساجد في المدينة حوالي 2691 مسجدا. كما تضم المدينة أقلية علوية و مسيحية ويهودية، حيث يبلغ عدد الكنائس 123 كنيسة، وعدد المعابد اليهودية 20 معبدا يهوديا.

مدينة تقسيم التركية

تقع مدينة  تقسيم في إسطنبول في الجزء الأوروبي. وتعود تسمية مدينة تقسيم إلى اعتبار المكان عبارة عن نقطة لتجمع المياه الرئيسية شمال المدينة، ثم تتفرع منها إلى أجزاء أخرى. وتتميز مدينة تقسيم باحتوائها على معالم معروفة منها الساحة التي تحمل اسم ساحة تقسيم وشارع الاستقلال. كما تحتوي مدينة تقسيم العديد من المحال التجارية ومحلات الصرافة. كما يحتوي المكان على تمثال صممه النحات الإيطالي الشهير بيترو كانونيكا عام َ1923 ميلادي. كما يمكن للزائر أن يستمتع بالألحان الموسيقية الأهازيج للموسيقيين الموهوبين في الشوارع. كما يوجد مركز أتاتورك الثقافي، الذي يقدم عروضا متعددة مثل عروض المسرح والباليه والحفلات الموسيقية، ودارا للأوبيرا. ويُعد مركز أتاتورك الثقافي فرصة جيدة للزائر للاستمتاع بوقته عند زيارة تقسيم.

ميدان تقسيم في تركيا

ميدان تقسيم يقع وسط مدينة تقسيم، وهو وجهة سياحية بامتياز من العديد من السياح، وذلك لعدة أسباب، أولها توسط ميدان تقسيم للمدينة، ووجود نصب تذكاري، واحتواء الميدان على عدد من الفنادق والمطاعم ووسائل النقل مثل ميترو إسطنبول، وسيارات الأجرة الجماعية، ومحطات التاكسي، والحافلات. كما يُعتبر ميدان تقسيم مكانا للأنطلاق إلى مطار إسطنبول الجديد. كما أن لميدان تقسيم أهمية تاريخية، إذ شهد الميدان عديد من الأحداث الهامة والخطيرة في تركيا، منها جرح150 متظاهرا عام 1969 في تصادم بين مجموعات سياسية مختلفة. كما شهد ميدان تقسيم، عام 1977، مجزرة ميدان تقسيم، وراح ضحيتها 36 متظاهرا على يد مجهولين مسلحين. عام 2000 ميلادي، شهد ميدان تقسيم أعمال شغب وعنف بين مشجعي كرة قدم. وتُوفي في هذه الأحداث شخصان من المشجعين. أما عام 2010 فقد شهد انفجارا انتحاريا قرب حافلة للشرطة، وأدى الحادث إلى وفاة الانتحاري وجرح 15 شرطيا و17 مدنيا. أما عام 2013، فقد شهد ميدان تقسيم تظاهرات معارضة لحكم رجب طيب أردوغان، حركتها جماعة فتح الله غولن، وجماعات أخرى معارضة لحكم حزب العدالة والتنمية التركي.

المناخ في إسطنبول

من المهم لمن يزور ميدان تقسيم في  إسطنبول، أن يتعرف على المناخ السائد في المدينة. عموما، فإن المناخ في مدينة إسطنبول معتدل، باعتبار أن المدينة تطل على البحر من عدة جوانب، فجعل المناخ السائد في المدينة مناخا متوسطيا. من الميزات المناخ المتوسطي، أن يكون معتدلا خريفا وشتاء، مع تساقط للأمطار في فصل الشتاء. كما تشهد المدينة أحيانا تساقطات للثلوج. وتعرف مدينة إسطنبول ربيعا معتدلا، مرتفع الرطوبة نسبيا، في حين يكون الصيف حارا. أما باقي تركيا، فإن المعطيات المناخية مختلفة شيئا ما، فقد تجد المناخ الجاف صيفا أو شتاء، مع الحرارة أو البرودة الشديدة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق